بورصة الكويت تضيء مبناها باللون الأزرق تضامناً مع اللاجئين في يومهم العالمي 2022

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

ضمن جهودها الرامية لتسليط الضوء على الحالات الإنسانية الأكثر احتياجا، أضاءت بورصة الكويت مبناها باللون الأزرق تضامنا مع اللاجئين في يوم اللاجئ العالمي الذي يصادف 20 يونيو من كل عام، ويعد ضمن مبادرات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

هذا، وتشكل هذه المبادرة جزءا من جهود بورصة الكويت الرامية لإحداث تأثير هادف على المجتمعات التي تعمل فيها كجزء من استراتيجيتها للاستدامة المؤسسية، وتتماشى مع أهدافها: القضاء على الفقر، القضاء على الجوع، الصحة الجيدة والرفاه، التعليم الجيد، المياه النظيفة والنظافة الصحية، الحد من أوجه عدم المساواة، والشراكة من أجل أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. وقال رئيس إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في بورصة الكويت ناصر السنعوسي: «في اليوم العالمي للاجئين، تنضم بورصة الكويت الى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وتدعم جهودها لمساعدة 100 مليون نازح قسرا في أنحاء العالم نتيجة موجات جديدة من العنف أو الصراع الذي طال أمده في دول مثل سورية واليمن والعراق ولبنان ودول أخرى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجميع أنحاء العالم». وكانت بورصة الكويت أعلنت عن استمرارها في دعم مبادرات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث أصبحت أول شركة خاصة في الكويت تسهم في برنامج المساعدات الشتوية السنوي الذي تنظمه المفوضية، والذي نجح في تمكين اللاجئين والنازحين داخليا في منطقة المشرق العربي خلال 2021. وفي عام 2022، تعتزم البورصة مساندة مبادرة المفوضية لحماية الأطفال اللاجئين والنازحين داخليا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأضاف السنعوسي: «تؤمن بورصة الكويت بان لها دورا فعالا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وإحداث تأثير إيجابي على المجتمعات التي تعمل فيها، واستمرارا لدعمها للاجئين تعلن البورصة عن المساهمة في مبادرة حماية الأطفال اللاجئين والنازحين داخليا والتي سيستفيد منها أكثر من 750 طفلا في الشرق الأوسط». وتعد بورصة الكويت من أبرز الداعمين للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والتي تعتمد على التبرعات التي تقدمها الجهات الحكومية والقطاع الخاص، والتي تشكل 90% من إجمالي دخلها. كما تعتبر التبرعات غير المخصصة مرنة للغاية، ما يمنح المفوضية الاختيار في تخصيص التمويل والدعم، ويعزز الإدارة القائمة على النتائج ويدعم المهمة والرؤية الأساسية للمفوضية في اتباع نهج متسق لحماية اللاجئين والنازحين داخليا. من جهتها، رحبت ممثل المفوضية في الكويت نسرين الربيعان بالدعم الذي قدمته بورصة الكويت للمفوضية، قائلة: «في يوم اللاجئ العالمي، أود أن أشكر بورصة الكويت على شراكتها مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ودعم جهود المفوضية للسنة الثانية على التوالي، وذلك لمساعدة اللاجئين والنازحين داخليا، خاصة الأطفال، الذين يشكلون نسبة كبيرة من اللاجئين حول العالم. كما أتطلع قدما لتعزيز وتعميق شراكتنا طويلة الأمد لكي نواصل مساعدة المحتاجين، وتوفير عالم أفضل للجميع».

أخبار ذات صلة

0 تعليق