رواية دواء القلب الفصل السابع 7 بقلم مصطفى محمد

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

رواية دواء القلب الفصل السابع 7 بقلم مصطفى محمد

رواية دواء القلب البارت السابع

رواية دواء القلب الجزء السابع

دواء القلب

دواء القلب

دواء القلب

رواية دواء القلب الحلقة السابعة

_سارة بِألم : أنا مليش حد…لا أهل ولا أصدقاء لكن انت عندك… عندك أخوك ومرات أخوك و أكيد عندك أصدقاء وكلهم بيحبوك…
_قاسم بتنهيدة مؤلمه : انا عارف إنهم بيحبونى…
_سارة بلوم : ولما انت عارف عايز تكسر قلبهم ليه.. عايزهم يفضلو خايفين وقلقانين عليك ليه… دول.. دول معتبرينك كبيرهم انت اللى مقويهم فى الدنيا عايز تكسرهم ليه…
_قاسم بشرود : صدقينى يا سارة انا اكتر شخص عارف الكلام دا وعارف إنهم بيحبونى وقلقانين عليا بس انا مينفعش أعمل العملية دى…
_سارة بإنفعال وهى تمسك يده : قاسم انا مبحبش الاسلوب دا انت هتقولى مش عايز تعمل العملية ليه وإلا…
_رمقها قاسم بِحده وقال : وإلا اى يا سارة…
_سارة : وإلا همشى من هنا ومش هيفرق معايه الاتفاق ولا هيفرق معايه أتسجن…
_قاسم بغضب وهو يمسك كتفيها : انتِ بتقولى اى انتِ مينفعش تمشى من هنا انتِ فاهمه..’قال هذه الكلمات ويداه ترتجفان كطفل يرتعب خشية أن تتركه والدته،شعر بإنه فى حاجه للجلوس فـجلس على كُرسى بجواره ووضع يداه على رأسه،رأت سارة هذا المشهد فلم تعلم ماذا يجب أن تفعل أتقترب منه أم تبتعد وتركه بمفرده لتأتيها ألإجابه منه’
_قاسم بألم : سارة انا.. انا تعبان..تعبان جداً ومحدش حاسس بيا.. انا يمكن أكون مبظهرش دا بس انا فعلاً تعبان…
_تألمت سارة لنبرته المؤلمه تلك فـإقتربت منه وقالت : انا عارفه إنك تعبان وصدقنى لو عملت العملية كل حاجه هتبقى كويسه وتعبك هيخف…

 

 

_قاسم وهو يحرك رأسه بيأس : انا تعبى عُمره ما هيروح يا سارة عُمره ما هيروح…
_سارة بتوجس : ليه بتقول كدا…؟
_حسم قاسم أمره وقرر أن يُخبرها فهو يحتاج الى من يعينه على أيامه القادمه…
_تنهد قاسم وقال بنبره مُهتزه : انا هقولك على حاجه بس عايز وعد منك إنك متقوليش الكلام دا لأى حد أياً كان…
_سارة بـقلق وريبه : حاجه اى يا قاسم…؟
_قاسم : إوعدينى ألأول يا سارة…
_سارة بصدق : أوعدك قول بقا….
“نظر قاسم لعيناها ولمح بهم نظرات القلق والخوف نعم قلقه وخائفه عليه ولكن لماذا فهى سجينه هنا لم قد تقلق على سجينها ولمَ تخاف عليه”
_سارة : قول فى اى…
_أخذ قاسم نفساً عميقاً وقال….
ـــــــــــــبقلم مصطفى محمدـــــــــــــــ
*فى منزل يوسف*
“كان يوسف و رندا يجلسان و يشاهدان التلفاز بإندماج وصمت،وبعد لحظات تحدثت رندا لتكسر هذا الصمت قائله”
_رندا : فى حاجه ما بينهم على فكرا…
_يوسف وهو يشاهد التلفاز : معتقدش…
_رندا : ليه بتقول كدا…
_يوسف : دى لسه الحلقه الاولى وهما مش طايقين بعض يبقى إذاى فى حاجه ما بينهم…
_رندا وهى تنظر إليها رافعه حاجبها : انا مبتلكمش عن المسلسل..
_يوسف : أمال عن مين…؟
_رندا : عن قاسم وسارة أكيد فى حاجه بينهم..
_نظر لها يوسف وقال : حاجه زى اى يعنى..حب مثلاً..؟
_رندا وهى ترفع حاجبيها : يمكن…
_يوسف : لا لا معتقدش وبعدين هو قاسم هيسيب بنات الدنيا كلها وهيبص للممرضه بتاعته…
_رندا بلؤم : يعنى انت عايز تقنعنى إنك مصدق قصة إنها ممرضه دى..
_يوسف : انا الحقيقة شاكك بس مش متأكد..
_رندا : لأ إتأكد يا اخويا إتأكد عارف ليه…؟

 

 

_نظر لها يوسف بإهتمام لتتابع قائله : علشان مفيش ممرضة مبتبقاش عارفه مريضها بيشتكى من إى..
_يوسف : تقصدى اى.. تقصدى إن سارة متعرفش إن قاسم مريض وإنه لازم يعمل عملية فى القلب…
_حركت رندا رأسها اى بـنعم…
_يوسف : اممم طيب ما هى حتى لو بتحبه ممكن تبعد عنه لو عرفت إنه تعبان جداً كدا أو ممكن تطمع فيه…
_رندا وهى تفكر : معتقدش إن سارة ممكن تعمل كدا الخوف والقلق اللى كان فى عنيها لما كان مغماً عليه وصدمتها لما عرفت إنه مريض بيقولو إنها متعملش كدا…
_يوسف : وهى مش رغده برضو كان مستحيل تعمل كدا وأديكى شوفتى هى عملت اى إتخلت عنه فى أكتر وقت هو محتاجلها فيه ومشيت ورا النجومية والشُهرة…
_رندا : معرفش بس انا حاسه إنها طيبه كدا ومش زى رغده…
_يوسف بشرود : انتِ اللى طيبه زياده عن اللزوم،بس عموماً انا هعرف إذا كانت فعلاً بتحبه ولا فـ دماغها حاجه تانيه…
_رندا : وهتعرف إذاى…؟
_يوسف : الايام… الايام بتبين وبتكشف كل حاجه خلينا صابرين لحد منفهم…
*فى منزل قاسم*
“متكورة فى فراشها وخط دموعها الهابط على وجنتيها لا ينقطع،حديثهم معاً كان قاسياً على كلاهما كيف يُعقل أن يتركها هكذا،مهلاً فـهى لم تعرفه سوا مُنذ بِضعة أيام كيف تعلقت به الى هذه الدرجه،تباً للوقت فـهى كانت تحيا مع أسرة لم تعتقد يوماً أنها أسرتها لم تشعر بقلبهم عليها أو حبهم لها ولكن هو مُختلف هو ليس قاسياً معها هو أضاف معنى لحياتها وها هو سيتركها”
flash back
_قاسم : سارة انا مش هخف مش هرجع زى ألأول…
_سارة : انت لو عملت العملية هت…
_قاطعها قاسم قائلاً بألم : انا لو عملت العملية دى هفضل عايش طول عُمرى على السرير… اه هفضل عايش بس بالاجهزة بتنفس بس لا بتحرك ولا بتكلم ولا بعمل اى حاجه،يعنى ميت بردو قوليلى بقا الافضل أموت بعد معمل اللى انا عايزه وأعيش الايام اللى بقايلى سعيد و وسط ناس بحبها لحد ما أموت ولا أفضل قاعد على جهاز مبتحركش عمرى بيعدى وانا ولا حاسس بوقت ولا بأيام ومحسوب عليا عُمر وخلاص…

 

 

“لم تعلم سارة بماذا تُجيب فـَكِلاهما يقتلانها قبله فى كِلا الحالتين ستفقده لم تستطع الحديث فـتولت دموعها المهمه فـهى أفضل من يُعبر عما يمر به ألإنسان،رأها قاسم لـعن نفسه لأنها أخبرها أخذ يفكر كيف يوقف سيلان دموعها فـكان العناق أفضل وسيلة ولم يُكذِب إحتضنها بقوة أخفاها بين زراعيه أراد أن ينتقل ألمها له،دموعها جعلت قلبه يتمزق ويضعف،مر وقت ليس بالقليل لتخرج سارة من بين سناياه وتنظر له بحرج وخجل وألم وقالت”
_سارة وهى تستجمع كلماتها : انا مش… مش عارفه أقولك اى…
_قاسم بإبتسامه وهو يمسح دموعها : متقوليش حاجه يا سارة كل اللى هطلبه منك إن محدش يعرف باللى قولتهولك هما اه يعرفو إنى لازم أعمل العمليه بس ميعرفوش إنى لو عملتها هفضل على الاجهزة الوقت الباقى من عمرى…
_سارة وهو تمسح دموعها : على فكرة بقا هما لازم يعرفو…
_قاسم : سارة انتِ وعدتينى وبعدين هما فاكرين إنى رافض أعمل العملية علشان خايف منها وميعرفوش اى حاجه تانى خليهم فاكرين كدا يعنى علشان ميشيلوش نفس العبئ والهم اللى انا شايله…
_سارة : إحنا بنحتاج حد يشيل معانا همومنا حد يسمعنا ويشاركنا مشاكلنا….
_نهض قاسم وأدار لها ظهره وقال : محدش مضطر يشيل هم حد كل قلب مليان هموم ومشاكل مكفياه معتقدش إن فى حد ممكن يملئ قلبه بهموم ومعاناة ناس تانيه…’ثم نظر إليها وقال’ وانتِ كمان مش مضطرة لـكدة’وأخرج مفتاح من جيبه وألقاه بجوارها وقال’ تقدرى تمشى من بكرا الصبح علشان الوقت إتأخر وانا بعتذرلك لو كنت سببتلك اى مشاكل وصدقينى الكام يوم اللى قعدتيهم معايه دول هما أجمل أيام هختم بيهم حياتى…
“ألقى هذه الكلمات وغادر الغرفه تركها خلفه لا تستوعب ما يحدث أيامه الاخيره،يريدها أن تُغادر،مهلاً أهى حقاً تريد أن تغادر”
back

 

 

“نظرت للمفتاح الذى بيدها وضغطت عليه بقوة حتى كاد يمُزق يدها،أخذت تُفكر ملياً حتى حسمت قرارها لـتتنهد بعد لحظات بثقل أخرج ما بها من ألم وغطت فى ثُبات عميق عسى أن تمر تلك الليله العصيبه…
ـــــــــــــبقلم مصطفى ــــــــمحمدــــــــــ
*فى صباح اليوم التالى*
” استيقظ كاظم فى الصباح وجهه مُكفهر كانت ليله عصيبه على الجميع،جلس على سريره يخشى أن ينهض فلا يجدها يا الله ما الذى يحدث لم يتعلق بأحد هكذا من قبل تنهد بعمق ونهض من سريره أزاح الستائر ليرا الضوء فـيمكن أن يكون آخر شعاع شمس يراه فتح النافذه وهو ينظر للحديقة ووجهه عابس ولكن سرعان ما أصبح وجهه مُشرقاً وإرتسمت إبتسامه على وجهه وعاد قلبه لينبض بقوة حتى كاد يخرج من مكانه نعم لازالت هنا لم تُغادر لم يصدق ما يحدث لازالت هنا إبتسم بسعاد بالغه وهبط مُسرعاً الى الحديقه وقف ينظر إليها يتأملها كانت جميلة كانت تقطف بعض ألأزهار البيضاء التى تشبهها يا إلهى أين كانت كل تلك الفتره،جمعت سارة الازهار ونظرت خلفها لتجده يقف يناظرها فى صمت وكأنه يرا شئ لا مثيل له،جاهدت أن تخفى إبتسامتها وإقتربت منه ل فـينظر لها قاسم ليحُسها على الحديث،لـتمد سارة يدها وكان بها المفتاح لينظر لها قاسم بتعجب ويقول…

 

 

_قاسم : يعنى اى…؟
_ناولته سارة الورود وقالت وهى تغادر : الفطار جاهز تعالى علشان نفطر’وغادرت فى لمح البصر ليستنشق قاسم رائحة الورود التى بيده ويتنهد براحه وترتسم على وجهه إبتسامه لم تَزُر وجهه ُمنذ سنوات.

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية دواء القلب)

أخبار ذات صلة

0 تعليق