عضو ديمقراطي بالكونغرس يحذر: إيران تسعى لامتلاك أسلحة نووية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عضو ديمقراطي بالكونغرس يحذر: إيران تسعى لامتلاك أسلحة نووية, اليوم الأحد 1 مايو 2022 01:05 صباحاً

حذر العضو الديمقراطي في الكونغرس الأمريكي، تيد دويتش، من أن إيران تسعى لامتلاك أسلحة نووية وتهدد حلفاء أمريكا وشركاءها، وقال السيناتور الديموقرطي دويتش إن الحرس الثوري الإيراني يقوم بدعم القوات، التي تعمل بالوكالة لصالح طهران في المنطقة، بحسب ما أورد موقع إيران إنترناشينال.

وأشار هذا العضو الديمقراطي في الكونغرس الأمريكي: «بغض النظر عن نجاح أو فشل الاتفاق النووي، وتحتاج الولايات المتحدة إلى إستراتيجية شاملة لتكون قادرة على قيادة المعركة ضد التهديدات وضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي».

وعلى الرغم من المخاوف المتزايدة بين الديمقراطيين بشأن محادثات فيينا، يواصل ديمقراطيون آخرون دعم إحياء الاتفاق النووي.

وغرد السناتور الديموقراطي كريس مورفي في تويتر: «ما زلت أنتظر من جميع معارضي الاتفاق النووي الإيراني شرح طريقة أفضل لمنع إيران من حيازة سلاح نووي. لقد جربنا عقوبات أحادية الجانب مشلّة واغتيالات وتخريب. وكانت النتيجة الوحيدة هي تسريع برنامجهم البحثي».

مهربي المخدرات

من جهة أخرى، قالت مصادر دبلوماسية لـ «إيران إنترناشيونال»، إن «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني استخدم مهربي المخدرات في محاولة لتنفيذ ثلاثة اغتيالات في تركيا وألمانيا وفرنسا.

وبحسب الوثائق والمعلومات، التي زودت بها قناة «إيران إنترناشيونال»، اعترف أحد أفراد وحدة «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني رقم «840» المعتقل في دولة أوروبية، بأنه تلقى 150 ألف دولار من أجل التحضير لتلك الاغتيالات، وكان من المقرر أن يحصل على مليون دولار أخرى بعد تنفيذها. ووفقًا لهذا التقرير، اعترف عضو «فيلق القدس» الإيراني بأنه تلقى أوامر بقتل مواطن إسرائيلي يعمل بالقنصلية الإسرائيلية في إسطنبول.

كما كان القيام باغتيال جنرال أمريكي كبير في ألمانيا، وصحافي في فرنسا، جزءًا آخر من المهمة الثلاثية في أوروبا.

يشار إلى الوحدة 840 من الحرس الثوري كوحدة خاصة مهمتها استهداف المعارضة الإيرانية والأهداف الغربية.

مؤامرة الاغتيال

وقال محسن سازكارا، عضو مجلس الإدارة الانتقالية، لـ «إيران إنترناشيونال» عن مؤامرة الاغتيال الجديدة لفيلق القدس: «الكشف عن هذا الخبر في مثل هذه الظروف قد يشير إلى جهود لمنع إحياء الاتفاق النووي، لأن فيلق القدس من أكبر المستفيدين من العقوبات، وعملاؤه هم المستفيدون من استمرار تلك العقوبات». وأضاف سازكارا: «الاحتمال الآخر هو أنه نظرا لنفوذ روسيا الكبير في المراتب العليا بفيلق القدس التابع للحرس الثوري وعدم رغبة موسكو في إعادة النفط الإيراني إلى السوق العالمية، فقد صممت روسيا هذه العملية للحفاظ على نفوذ إمدادات الطاقة».

كما ذكر سازكارا: بالنظر إلى أن أحد أهداف هذه الهجمات كان جنرالا أمريكيا، فهناك احتمال أن تكون هذه الخطة مرتبطة بمحاولة إيذان للانتقام لقاسم سليماني. وقال العضو في مجلس الإدارة الانتقالية إن «إيران تتعاون مع المهربين منذ فترة طويلة، وشبكة التهريب والإرهاب هذه امتدت من كابول إلى كاراكاس».

أخبار ذات صلة

0 تعليق