عاجل من النيابة حول واقعة سقوط شاب من أعلى برج القاهرة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عاجل من النيابة حول واقعة سقوط شاب من أعلى برج القاهرة, اليوم الثلاثاء 21 يونيو 2022 04:27 صباحاً

أمر النائب العام المستشار حمادة الصاوي، بمباشرة التحقيق العاجل في واقعة سقوط شاب من أعلى برج القاهرة مساء الإثنين 20 يونيو الجاري.

وذكرت النيابة العامة، في بيانها الصادر منذ قليل، أنه فور ورود إخطارًا بسقوط شاب من أعلى برج القاهرة، انتقلت النيابة إلى مسرح الواقعة لمعاينته ومناظرة جثمان المتوفي.

ولفت البيان إلى أنه جار اتخاذ إجراءات التحقيق اللازم حيال الحادث لمعرفة ملابساته.

ذكر شهود عيان، أن شاب ألقى بنفسه من أعلى برج القاهرة بمنطقة الجزيرة التابعة لقسم قصر النيل بالقاهرة، ليسقط جثة هامدة على الفور.

وتلقت أجهزة الأمن بالقاهرة، إخطارًا من شرطة النجدة، بوجود جثة أمام برج القاهرة، وعليه انتقلت الأجهزة الأمنية، وتم العثور على جثة شاب.

وتبين من الفحص المبدئي، أن المتوفى قفز من أعلى البرج. وجاري تفريغ كاميرات المراقبة للوقوف على ملابسات الحادث، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وحول حكم الانتحار في الدين الإسلام وعقوبة المنتحر، قال الداعية الإسلامي مصطفى حسني، إن الانتحار هو أكبر مخاطرة لدخول النار، لأن الأحاديث التي تتحدث عنه مخيفة؛ منها حديث: (عاجلني عبدي بنفسه، قد حرمت عليه الجنة)، وحديث (من تردى من شاهق فهو في النار خالدًا مخلد فيها)، و(من ضرب نفسه بحديدة فهو في النار يضرب نفسه بالحديدة خالدًا مخلدًا فيها).

وأشار “حسني” إلى أن كلمة “خالد” في الأحاديث المُشار إليها أعلام تعنى أن المنتحر يقضي مدة طويلة في النار، لكنه سيخرج منها إذا كان موحدًا بالله ومؤمنًا به وبرسوله، ولكن الكلمة جاءت للمبالغة في عدد السنوات التي سيقضيها المنتحر في النار.

ولفت إلى أن هناك العديد من الأحاديث الأخرى التي تتحدث عن وعيد ربنا بدخول المنتحر للنار، مُتابعًا: “لكن العلماء علمونا إن أحكام ربنا بتتاخد من مجموع الأدلة، لأن ربنا قال في القرآن (إن الله لا يغفر أن يُشرك به، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)، فقال العلماء إن الله لا يغفر لمن عاش ومات كافرًا”.

وأكد مصطفى حسني، أن الانتحار ليس كفرًا بالله، إنما كفر بنعمة الإيجاد، أي بنعمة أن الله أوجد الإنسان في الدنيا، منوهًا بأن العلماء قالوا “لا يخرج العبد من الإيمان إلا بجحود ما أدخله فيه”، أي أن المؤمن يدخل في الإيمان بأركانه الستة وهي الإيمان الله وكتبه ورسله وملائكته واليوم الأخر والقدر، والمنتحر لم يكفر بالستة أركان، لكنه كفر بنعمة الوجود في الدنيا.

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق