إيران تحث الولايات المتحدة على رد "واقعي" لإحياء الاتفاق النووي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إيران تحث الولايات المتحدة على رد "واقعي" لإحياء الاتفاق النووي, اليوم السبت 6 أغسطس 2022 05:50 مساءً

حث وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، الولايات المتحدة السبت، على "رد واقعي" على اقتراحات طهران في المحادثات غير المباشرة في فيينا التي تهدف لإحياء الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع القوى العالمية عام 2015.

تأتي هذه التصريحات التي نقلتها وسائل إعلام رسمية في إيران، في الوقت الذي استمرت فيه المحادثات السبت لليوم الثالث، ويتوقع قليلون التوصل إلى حل وسط في الوقت الذي يتقدم فيه برنامج طهران لتخصيب اليورانيوم.

وقالت وسائل الإعلام الرسمية دون ذكر تفاصيل، عن الاقتراحات "شدد حسين أمير عبد اللهيان على الحاجة إلى رد أميركي واقعي على اقتراحات إيران البناءة بخصوص عدة أمور لتفعيل الاتفاق".

ولم يتبقَ سوى القليل من الاتفاق المبرم عام 2015 بين إيران والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين، الذي تم بموجبه رفع العقوبات عن طهران مقابل فرض قيود على أنشطة التخصيب الإيرانية التي يخشى الغرب أن تؤدي إلى صنع قنابل ذرية.

وفي عام 2018، انسحب الرئيس الأميركي في ذلك الوقت دونالد ترامب من الاتفاق وأعاد فرض العقوبات. وردا على ذلك، انتهكت طهران، التي تقول إن برنامجها النووي مخصص لتوليد الطاقة ولأغراض سلمية أخرى، قيود الاتفاق بعدة طرق من بينها إعادة بناء مخزون اليورانيوم المخصب.

وأشارت وسائل الإعلام الإيرانية إلى أن نقطة الخلاف في محادثات إحياء الاتفاق قد تكون عدم رد إيران على الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة التي طلبت تفسيرا لما يزعم أنه آثار يورانيوم، مع إصرار طهران على أن الاتفاق النووي قد نزع عن برنامجها النووي أي جانب عسكري محتمل.

وفي حزيران/ يونيو، أصدر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا ينتقد إيران؛ لعدم تفسيرها آثار اليورانيوم التي تم العثور عليها في مواقع غير معلنة.

لكن أحد كبار مساعدي الرئيس الإيراني قال، إن طهران طلبت إغلاق القضية قبل موافقتها على الامتثال للاتفاق النووي مرة أخرى.

مطالب

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية السبت، عن نائب مدير مكتب رئيسي قوله "في جميع المكالمات الهاتفية التي أجراها (الرئيس إبراهيم) رئيسي مع رؤساء فرنسا وروسيا والصين، كان موقفه الثابت هو أنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق نهائي إلا بعد حل وإغلاق (كل المسائل المتعلقة) بمطالب الضمانات".

وحثت الأطراف الأوروبية في الاتفاق الجمعة، إيران على "عدم تقديم طلبات غير واقعية خارج نطاق خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) ومن بينها ضمانات من الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وجاء في البيان أيضا "نص (الاتفاق) مطروح على الطاولة. لن يكون هناك استئناف للمفاوضات. لا بد أن تقرر إيران الآن إبرام الاتفاق بينما لا يزال ذلك ممكنا".

واستؤنفت المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن في فيينا الخميس، باجتماع بين كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي باقري كني ومنسق الاتحاد الأوروبي إنريكي مورا.

كانت وكالة رويترز قد نقلت عن مسؤول إيراني وآخر أوروبي في حزيران/ يونيو أن طهران تخلت عن مطلب كان يمثل حجر عثرة كبيرا، وهو رفع اسم الحرس الثوري من قائمة العقوبات الأميركية.

وبدا أن مسؤولا إيرانيا كبيرا يقلل من مثل هذا الاحتمال، حين قال لرويترز الخميس "لدينا اقتراحاتنا الخاصة التي ستتم مناقشتها في محادثات فيينا مثل رفع العقوبات المفروضة على الحرس تدريجيا".

رويترز

أخبار ذات صلة

0 تعليق