الشاعر فتحى قورة الحاضر الغائب

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الشاعر فتحى قورة الحاضر الغائب, اليوم الاثنين 1 أغسطس 2022 12:41 صباحاً

من أرض الشرقية الطيبة ومن مركز ههيا جاء الشاعر الشاب فتحى قورة الى القاهرة يحمل قلمه وافكاره واشعاره واحلامه ليغزو عالم الكلمات والأشعار والصحافة الفكاهية والسينما والأغنية

واجه كثير من الصعوبات ولكى يحفر اسمه بين نجوم الكتابة الفكاهية فى مجلة البعكوكة وفى عالم الأغنية ليصل انتاجه الى حوالى 6 ألاف اغنية الى جانب كتابه الأوبريت الغنائى والحوار السينمائى والمونولوج والصورة الغنائية والدويتو واشهرهم"تعالى أقولك" بين عبد الحليم حافظ وشادية فى فيلم لحن الوفاء و"ياسلام على حبى وحبك "بين شادية وفريد الأطرش فى فيلم انت حبيبى،وبين شادية وفاتن حمامة "ألو ألو". قدم فتحى قورة كلمات لكل المناسبات ....للأسرة "شمس وقمرين " وللحب "قلبى ومفتاحه ،وللزواج "دقوا المزاهر" وللنجاح "الناجح يرفع ايده" و"من الثانوية للكلية" وللطفولة "سيد الحبايب ياضنايا انت" وللسبوع "حلقاتك برجلاتك"، وقدم مع الملحن العبقرى منير مراد أجمل الألحان المبهجة مثل "حبينا بعضنا" و"بكرة وبعده" و"أوعى"، واوبريت مسارح العالم من فيلم "نهارك سعيد"الذى يتكلم عن المسارح فى امريكا والصين وروسيا والشام. وكتب أيضا التراكيب الغنائية الجميلة حيث جمع التراث القديم الفنى فى أغنية واحدة لعبد الحليم حافظ هى "يا سيدى أمرك" و"قلبى يا غاوى خمس قارات" لفؤاد المهندس الذى كتب فيها فنون خمس دول واغنية "الأقصر بلدنا" التى اعيد اكتشافها فى احتفالية افتتاح طريق الكباش . الجميل انه قدم برنامجا إذاعيا يعرض به كلمات الأغانى الشهيرة حيث يكتب كلمات ساخرة يغنيها ممثلين لا يتخيل أحد أنهم يغنوا مثل فريد شوقى ومحمد يوسف "المعلم شكل" وملك الجمل وسمير صبرى الذى استضافته اذاعة الأغانى منذ سنوات باعتباره احد نجوم هذا البرنامج، وبلغ من حب الفنان كارم محمود الذى كتب له "أمانة يا ليل" له ان ذكر اسمه فى فيلم "دستة مناديل" ، حيث قال فتحى قورة ..."واحد افندى زينا ، وكتب أغنية "معانا ريال" ولم يكتب اسمه على تتر الفيلم وكتب أغانى أجمل أفلام شكوكو "عنتر ولبلب، وأجمل منونولوجات اسماعيل ياسين.

اسرته تطالب بتكريمه

تقول ابنته همت فتحى قورة فى تصريحات صحفية سابقة عن والدها.. أبى الشاعر الراحل فتحى قورة عانى من أمراض القلب وتصلب الشرايين بالإضافة لانفصال فى شبكية العين وكان يملى على أشعاره ورحل فى صمت وهدوء شديدين فى اغسطس عام 1977،أسند رأسه للأمام وهو جالس وفاضت روحه لبارئها ،ولم يمهله العمر من إتمام اتفاقه مع فؤاد المهندس وشويكار لكتابة فوازير لهما للإذاعة،وتضيف أنه لم يشهد جنازته أحدا من الأصدقاء أو الزملاء سوى الفنانة لبلبة التى كانت مقربة جدا لنا ودائما ما أخلص لها والدى النصيحة وكانت تعمل بها، غاب كذلك عن عزائه مسئولين من جهات الثقافة والفنون فى الدولة، تطالب أسرته بتكريمه واعطاءه حقه المفقود من الشهرة ومعرفه الناس بأغانيه وهى لا تعلم أنه الذى كتبها مثل "عمر اللى فات ما هايرجع تانى" التى كانت فى أغنية لعبد المطلب.

 

 

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

أخبار ذات صلة

0 تعليق