من هو ديفيد فاجنر المرشح لتدريب الأهلي ؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

“شخص ما ، وضعنا معًا في غرفة وكانت تلك بداية صداقة مدى الحياة، نحن نعتبر بعضنا أشقاء ونشعر أيضًا أننا كذلك لأننا عرفنا بعضنا البعض منذ فترة طويلة ” .. هكذا تحدث الألماني يورجن كلوب عبر فيلم وثائقي لشبكة “سكاي سبورتس” عن صديقه ديفيد فاجنر أحد أبرز الأسماء المرشحة لتدريب الأهلي خلفا للجنوب أفريقي بيتسو موسيماني .

ووسط أسماء رنانة ظهر المدرب الأمريكي – الألماني على السطح ليس كمغمور ولكن كاسم معروف وواعد أيضاً في ألمانيا وأوروبا ، يتمتع بسيرة ذاتية تنبأ بالاختيار المثالي للأهلي ويجمع كل احتياجات النادي الأحمر وما يسعي إليه من أجل تطوير فريقه.

 وُلد فاجنر في أكتوبر 1971 في فرانكفورت بألمانيا الغربية لأم ألمانية ووالد بايولوجياً من تايلاند ثم تزوجت والدته قبل ولادته، من أمريكي قبل أن ينتقل إلى أمريكا لمدة ثلاث سنوات تقريبًا خلال فترة تكوينه يقول عنها: “كنت أصغر من أن أتذكر ذلك الوقت ، لذلك لا أشعر أنني عشت في الخارج “.

معاناة فاجنر بدأت منذ العودة من أمريكا لتبدأن حكاية يقول عنها في حوار مطول مع موقع JOE البريطاني “عدت أنا وأمي إلى ألمانيا حيث انهارت العلاقة مع والدي ، ولم يكن هذا هو الوقت الأسهل الذي تربيني فيه أمي وحدها ، لذلك ذهبنا للعيش مع جدتي، التي تبعد ساعة واحدة عن فرانكفورت وهي منطقة ريفية، هناك لا يوجد شيء، في الحقيقة لا شيء،ومن أجل الترفيه عن نفسي، كنت ألعب كرة القدم بلا توقف، كان  تعداد السكان في القرية 250 شخصًا فقط وكانت القرية الأكبر التالية على بعد سبعة أميال”.

بدأ فاجنر مشواره مع كرة القدم في نادي إس في جينشيم وكان يشغل مركز المهاجم ،وظهر لأول مرة مع إينتراخت فرانكفورت عام 1990 ودافع عن ألوان والدهوف مانهايم، وإف سي جوترسلوه، ولكن أبرز محطاته كانت في شالكه من عام 1995-1997 حيث توج معه في موسمه الأخير بكأس الاتحاد الأوروبي وقبلها فترته الأهم مع نادي ماينز والتي سجل فيها 19 هدفاً خلال أربع سنوات قضاها في النادي ونشأت علاقة صداقة مع يورجن كلوب زميله في الفريق تطورت إلى علاقة أسرية كما يصفها مدرب ليفربول.

ويقول كلوب عن فاجنر المهاجم لشبكة “سكاي سبورتس” في فيلم وثائقي “لم يكن مستواه ثابتًا للغاية،حتى لو لم يرغب في سماع ذلك ،لقد كان موهبة كبيرة ، ولكن ليس كل يوم، كان لاعبًا صغيرًا جدًا عندما جاء من أينتراخت فرانكفورت إلى ماينز ، فتى ماهر وسريع جدا ومهاجم جيد “.

لعب فاجنر مع منتخب ألمانيا تحت 18 و 21 سنة في وقت سابق من مسيرته ولكنه بعد تخطي مرحلة الشباب توجه للعب لمنتخب الولايات المتحدة الأمريكية التي يحمل جنسيتها من زوج والدته وظهر لأول مرة مع منتخب بلاده في 30 أغسطس 1996 في مباراة وديه ضد السلفادور في لوس أنجلوس فاز بها منتخب بلاده 3-1.

وفي أبريل 1997، بعد خسارة كندا أمام الولايات المتحدة في مباراة تصفيات كأس العالم 1998 بفرنسا التي لعب فيها فاجنر، اشتكى الاتحاد الكندي إلى الفيفا من أنه غير مؤهل للعب مع الولايات المتحدة بناءً على ظهوره مع فرق الشباب في ألمانيا، وأعلن الفيفا بعدها بشهر أن الأمريكي من أصل ألماني مؤهل للعب مع الولايات المتحدة لأن مبارياته مع الفرق الألمانية كانت مباريات ودية وليست مباريات رسمية.

حصل فاجنر على نهاية مشواره في دارمشتات على عقد كزود لاعب وعضو في الجهاز الفني ولكنه لم يفعله ” كان عقدي مع دارمشتات يعني أنني تمكنت من الانضمام إلى فريق الإدارة لمدة عامين ، لكنني لم استخدم ذلك لأنني أردت دراسة علوم الرياضة وعلم الأحياء ، معنى تفاوضى على اللعب والتدريب أني كنت حسمت موقفي على المواصلة في كرة القدم ، لكنني لم أفعل بنود العقد ، لقد أردت استكشاف خيارات أخرى، فعندما تصبح محترفًا بعد أن أصبحت لاعبًا شابًا ، فلن تتاح لك الفرصة للقيام بأي شيء خارج بيئة كرة القدم”.

ابتعاد فاجنر عن كرة القدم جاء من أجل الاستقرار ليحكي عن هذه التجربة لموقع JOE البريطاني ” الشيء الوحيد الذي فكرت فيه وقتها الحصول على وظيفة ، في ألمانيا لو أصبحت مدرسًا فهو عمل جيد ، فأنت عادة تعمل نصف يوم ، وتحصل على الكثير من الأجازات ، وتعمل على نشأة جيل أفضل ، ولا يمكن أن تُطرد حقًا لأنها وظيفة حكومية ، لذلك اعتقدت أنها ستكون وظيفة جيدة بالنسبة لي “.


أخبار ذات صلة

0 تعليق