بوريل: عرقلة تصدير الحبوب «جريمة حرب»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
رجّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن تُكثّف روسيا هجماتها هذا الأسبوع في أوكرانيا، قبل أيام من محادثات للاتحاد الأوروبي ستفضي إلى قرار بشأن طلب انضمام كييف إلى التكتّل. وفي مقطع الفيديو اليومي للرئيس الأوكراني، قال إن الأسبوع الجاري سيكون «تاريخيًا بالفعل»، إذ «سنحصل على قرار الاتحاد الأوروبي بشأن وضع ترشيح أوكرانيا». وأضاف «منذ 1991، لم يكن هناك سوى القليل من القرارات بأهمية القرار الذي ننتظره اليوم بالنسبة لأوكرانيا»، مشيرًا إلى أنه «مقتنع بأن رداً إيجابياً فقط سيصب في مصلحة أوروبا بأسرها».

وبعد توصية المفوضية الأوروبية الجمعة بمنح أوكرانيا وضع مرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، تجتمع الدول الأعضاء في التكتل الخميس والجمعة لتقرّر ما إذا كانت ستمنح كييف رسميًا وضع المرشحة. ويتطلب صدور القرار إجماع الدول الـ27 الأعضاء. وقال حاكم منطقة لوجانسك سيرغي جايداي إن الروس «حاولوا اختراق منطقة توشكيفكا، نجحوا بشكل جزئي، لكن مدفعيتنا ردّت ويمكننا القول إن محاولة الاختراق لم تنجح». وتسعى موسكو إلى السيطرة على ميكولايف التي تقع على الطريق المؤدي إلى أوديسا - أكبر ميناء في أوكرانيا على بعد 130 كيلومترًا جنوب غرب مولدافيا - ولا يزال هو الآخر تحت السيطرة الأوكرانية.

وتشكل أوديسا محوراً في النقاش الجاري بشأن الحصار الروسي للموانئ الأوكرانية وعرقلة تصدير ملايين الأطنان من الحبوب الأوكرانية. بدوره، اعتبر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الاثنين أن روسيا يجب أن «تُحاسب» إذا واصلت عرقلة تصدير الحبوب الأوكرانية إلى العالم، واصفاً الأمر بأنه «جريمة حرب». وقال في لوكسمبورج في مستهلّ اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي «لا يستطيع المرء أن يتخيّل أن ملايين الأطنان من القمح عالقة في أوكرانيا، بينما يعاني الناس في باقي أنحاء العالم من الجوع. هذه جريمة حرب حقيقية». اقتصاديا، أكدت ألمانيا أمس الإبقاء على هدفها الاستغناء عن الفحم لتوليد الكهرباء بحلول عام 2030، غداة إعلانها زيادة محتملة لاستخدام محطات الطاقة العاملة بالفحم لتعويض تراجع إمداداتها من الغاز الروسي. إلى ذلك ارتفعت واردات الصين من النفط الروسي في مايو بنسبة 55% على أساس سنوي، على خلفية العقوبات الغربية المفروضة على موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا، بحسب أرقام رسمية نُشرت أمس.

أخبار ذات صلة

0 تعليق